• النص
  • الشرح
  • الترجمة

[2] ‏ومن كتاب له (عليه السلام) إليهم، بعد فتح البصرة


وَجَزَاكُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ مِصْر عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ، ‏وَالشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ، فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ، وَدُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ.

شرح ابن میثم شرح ابن ابي الحديد

المعنىأقول، يشبه أن يكون الخطاب لأهل الكوفة. و- من- هنا لبيان الجنس من الضمير المنصوب في جزاكم. و قد دعا اللّه لهم أن يجزيهم بنصرة أهل بيت نبيّه أحسن الجزاء، و شكرهم لنعمته من جهة علمهم بطاعته. و قوله: فقد سمعتم. أي أمر اللّه، و أطعتموه. و دعيتم إلى نصرة دينه فأجبتم داعيه. و إنّما حذف المفعولات هنا لأنّ الغرض ذكر الأفعال دون نسبتها إلى مفعولاتها، أو للعلم بها.